اصنع صفحة لا تُنسى.
ما المناسبة؟
تُفتح كهديّة · بالونات تصعد · كونفيتي عند فتحها
لمن هي؟عيد ميلاد — تُفتح كهديّة · بالونات تصعد · كونفيتي عند فتحها
صفحة تُفتح كهديّة — صور، ورسالة تعنيها حقاً، وموسيقى، ولحظة عند فتحها. يضيف الآخرون كلماتهم بأنفسهم. شارك رابطاً واحداً؛ بلا تطبيق يثبّته من ترسلها إليه.
ابنِ الصفحة وعاينها قبل الدفع — دفعة واحدة، بلا اشتراك
- موسيقى ولحظة
- يوقّعها الجميع
- بلا تطبيق عليهم
مايا
كل ما تحتاجه، مُضمّن
اختر المناسبة، فتتبعها الصفحة كلها
ثماني مناسبات، لكلٍّ منها هيئتها — صفحة عيد الميلاد تُفتح كهديّة، وبالونات تصعد خلفها، وكونفيتي عند النقر؛ وصفحة عيد الأم تُفتح كزهرة؛ وصفحة «سلامتك» تُفتح بهدوء، وتكاد لا تتحرك، ولا ينفجر فيها شيء. بل إنّ الكلمات نفسها تتغيّر معها.
تُفتح كشيء حقيقي، ثم تُعرض شاشةً شاشة
تصل الصفحة مغلّفة — هديّة أو رسالة أو زهرة، بحسب المناسبة. ينقر ليفتحها فيملأ اسمه الشاشة، ثم تمضي قسماً بعد قسم بدل التمرير الطويل. واضبط لحظة الكشف فتبقى مغلقة خلف عدّ تنازلي مباشر حتى ذلك الحين.
صور، وصوتك، ووجهك، وأغنية
صورة غلاف وحتى ٣٠ ذكرى، ورسالة بالطول الذي تحتاجه، وقائمة قصيرة بالأسباب، ورسالة صوتية، ومقطع مرئي، وكلمات مخبّأة داخل بالونات ينقرها لتنفجر، وسطر يكشفه بالحكّ. وأضف أغنية واختر الثانية التي تبدأ منها.
بالعربية أو الإنجليزية — وهي تعرف أيّهما
اكتب اسماً عربياً فتصير الصفحة عربية، مرتّبة من اليمين إلى اليسار، وكل ما فيها مترجم أصلاً — التحية، والأزرار، وحتى النموذج الذي يكتب فيه أصدقاؤك كلماتهم. واكتب اسماً لاتينياً فتبقى إنجليزية. ويمكنك ضبط اللغة بنفسك متى شئت.
يوقّعها الجميع، وترى أثرها
فعّل الرسائل الجماعية وشارك رابطاً ثانياً مع الأصدقاء أو العائلة أو الفريق كله. تحصل كل رسالة على شاشتها الخاصة في الصفحة بدل قائمة طويلة، ويمكنك مراجعتها قبل ظهورها، وتُحصي لوحتك عدد من فتح الصفحة وعدد من كتب.
رتّبها كما تشاء، ثم دعها تصل وحدها
اسحب الأقسام إلى الترتيب الذي تريده، وأخفِ ما لا يناسب هذا الشخص، وأضف أقسامك أنت — نصّاً، أو مجموعة صور، أو اقتباساً، أو زرّاً، أو فاصلاً. وأضف بريده الإلكتروني فنرسل إليه الرابط لحظة انفتاح الصفحة.
جاهزة في دقائق
- 1
اختر المناسبة وشاهدها، مجاناً
اختر ما تحتفي به، واكتب اسمه، فتتشكّل الصفحة أمامك — مهيّأة للمناسبة أصلاً، وبالعربية أصلاً إن كان الاسم عربياً. بلا حساب وبلا دفع لتصل إلى هنا.
- 2
اجعلها له وحده — أو دعها تكتب نفسها
أضف الصور، ورسالة صوتية، ومقطعاً مرئياً، وأغنية، وتصميماً. أعوزتك الكلمات؟ نقرة واحدة تصوغ لك الرسالة، أو العنوان، أو سبباً، أو الكلمة المخفيّة، بالعربية أو الإنجليزية، ثم تحرّرها كما تشاء.
- 3
انشر وأرسل رابطاً واحداً
ادفع مرة واحدة للنشر، ثم أرسل الرابط كما تشاء — برسالة، أو محادثة، أو رمز QR مطبوع على بطاقة حقيقية، أو دعنا نرسله إليه بالبريد في لحظة الكشف. ينقره، فتبدأ.
سعر بسيط وصادق
دفعة واحدة للنشر — تُبقي صفحتك متاحة عاماً كاملاً. بلا اشتراك، وبلا إعلانات، وبلا تطبيق يثبّته من ترسلها إليه.
- اختر المناسبة — فتتبعها الصفحة كلها
- صور، وصوتك، ومقطع مرئي، وأغنية
- بالعربية أو الإنجليزية، من اليمين إلى اليسار
- كل من تدعوه يضيف كلماته
- تبقى متاحة عاماً كاملاً، بلا إعلانات
ابنِ الصفحة وعاينها قبل الدفع — لا حاجة لحساب للبدء.
أسئلة، وإجاباتها
ما المناسبات التي تغطّيها؟
كم التكلفة؟
هل يمكن أن تكون الصفحة بالعربية؟
هل يحتاج من أرسلها إليه إلى حساب أو تطبيق؟
هل يستطيع الأصدقاء والعائلة إضافة رسائلهم؟
هل يمكنني جعلها تُفتح لاحقاً، أو تُرسل نفسها؟
ما الذي يمكنني وضعه على الصفحة؟
هل تساعدني في كتابة الرسالة؟
كم تبقى الصفحة على الإنترنت؟
هل صفحتي خاصّة؟
اقرأ النظرة الكاملة
صفحة واحدة، مصنوعة لشخص واحد
البطاقة المشتراة من المتجر تُقرأ مرة وتُنسى في درج. ورسالة في محادثة جماعية تختفي في ثوانٍ. صفحة المناسبة مختلفة: إنها عالم صغير تبنيه لشخص واحد — اسمه، وصورك، ورسالة تعنيها حقاً، وأغنية، وشيء يحدث حين يفتحها.
إنه بنّاء واحد، وأنت من يخبره بما تحتفي به: عيد ميلاد، أو ذكرى سنوية، أو عيد الحب، أو عيد الأم، أو عيد الأب، أو تهنئة، أو شكر، أو «سلامتك».
بناء صفحتك ومعاينتها مجاني. ونشرها يكلّف ١٠ دولارات، مرة واحدة، ويُبقيها متاحة عاماً كاملاً. بلا اشتراك، وبلا شيء لإلغائه.
المناسبة ليست عنواناً. إنها تغيّر الصفحة.
كل مناسبة مرسومة على نحوٍ مختلف — الغلاف الذي تصل فيه، وما يتهادى خلفها، وما يحدث لحظة فتحها:
- صفحة عيد الميلاد تُفتح كهديّة، وبالونات تصعد خلفها، وينفجر الكونفيتي عند النقر.
- والذكرى السنوية تُفتح كرسالة، وبتلات تتساقط، وقلوب تصعد عند الفتح.
- وصفحة عيد الأم تُفتح كزهرة، وتتساقط البتلات حين تُفتح.
- وصفحة عيد الأب تُفتح كرسالة في سماء داكنة، بلا شيء يتهادى فيها إطلاقاً.
- وصفحة «سلامتك» تُفتح كزهرة، وتتحرك أقلّ ما يمكن، ولا ينفجر فيها شيء — بلا كونفيتي، وبلا أغنية إلا أن تضيفها أنت. فمن قيل له للتوّ إنه ليس على ما يرام لا يُصاح في وجهه.
بل إنّ الكلمات نفسها تتغيّر. ففي صفحة «سلامتك» تصير «الأمنيات» «من الجميع»، وفي صفحة الشكر تصير «أضف شكرك». ولن تضطر يوماً إلى تحويل صفحة عيد ميلاد إلى شيء آخر.
تُفتح، ثم تُعرض
معظم الأدوات تمنحك صفحة تُمرَّر. أما هذه فمبنيّة حول لحظة. حين ينقر رابطك تكون الصفحة ما تزال مغلّفة. يفتحها — فيملأ اسمه الشاشة، وتبدأ أغنية، وتمضي الصفحة قسماً بعد قسم، فتنال كل صورة وكل سبب وكل رسالة لحظتها الخاصة بدل أن تمرّ في جدار من النصّ.
تريدها مفاجأة حقيقية؟ اضبط لحظة الكشف، فتعرض الصفحة عدّاً تنازلياً مباشراً وتُبقي كل شيء مغلقاً حتى التاريخ والوقت اللذين اخترتهما بالضبط. سلّم الرابط قبل أسبوع؛ تبقى المفاجأة محفوظة.
بالعربية أو الإنجليزية — وهي تعرف أيّهما
اكتب اسماً عربياً فتصير الصفحة عربية. ليس عنواناً مترجماً فوق هيكل إنجليزي: الصفحة كلها تنقلب من اليمين إلى اليسار، وكل كلمة فيها عربية أصلاً — التحية، ووحدات العدّ التنازلي، وعبارة «انقر لفتحها»، والأزرار، والنموذج الذي يكتب فيه أصدقاؤك رسائلهم. واكتب اسماً لاتينياً فتبقى إنجليزية. وفي الحالتين تستطيع ضبط اللغة بنفسك.
كل ما تضعه في البطاقة المثاليّة — وأكثر
- صورك. صورة غلاف وحتى ٣٠ ذكرى، شبكةً أو عرضاً متتابعاً.
- رسالة من القلب. بالطول الذي تحتاجه — لا وجه بطاقة ينفد.
- أسباب. قائمة قصيرة تصيب القلب دائماً.
- موسيقى. أغنية تبدأ لحظة فتحها، من الثانية التي تختارها.
- صوتك، أو وجهك. سجّل رسالة صوتية، أو أضف مقطعاً مرئياً قصيراً.
- كلمات مخبّأة. رسائل صغيرة داخل بالونات ينقرها لتنفجر.
- سرّ. سطر يكشفه بالحكّ.
- تصاميم. مظهر وخط يناسبه — مرح، أو أنيق، أو هادئ، أو جريء.
أعوزتك الكلمات؟ ستبدأ عنك.
أخبرها لمن الصفحة وما الذي تريد قوله تقريباً، فتصوغ لك نقرة واحدة الرسالة بلغتك. وتفعل الشيء نفسه مع العنوان، ومع سبب، ومع الكلمة المخفيّة، ومع الرسالة الصغيرة التي تخبّئها في بالون. إنها نقطة بداية لا كلمة أخيرة — يبقى كل شيء قابلاً للتحرير، وأجمل الصفحات ما تعيد كتابته بصوتك أنت.
دع الجميع يوقّعونها
فعّل الرسائل الجماعية فتحصل على رابط ثانٍ تمرّره على الأصدقاء والعائلة أو المكتب كله. يضيف كل شخص كلماته، وتنال كل رسالة شاشتها الخاصة في الصفحة بدل أن تُدفن في قائمة. ويمكنك مراجعة الرسائل قبل ظهورها فتبقى مفاجأة. وتُحصي لوحتك كم شخصاً فتح الصفحة وكم شخصاً كتب — وهما الرقمان اللذان يهمّانك فعلاً في ذلك اليوم.
رتّبها كما تشاء
الأقسام ليست ثابتة. اسحبها إلى الترتيب الذي تريده، وأخفِ ما لا يناسب هذا الشخص، وأضف أقسامك أنت: نصّاً، أو مجموعة صور، أو اقتباساً، أو زرّاً يقود إلى أي مكان، أو فاصلاً. فصفحة لزميل وصفحة لأمّك لا ينبغي أن تكونا الأقسام الثمانية ذاتها بترتيب مختلف.
وتستطيع أن تصل وحدها
أضف بريده الإلكتروني فنرسل إليه الرابط في لحظة الكشف — رسالة قصيرة دافئة تقول إن مفاجأة تنتظره، ولا شيء غير ذلك. فلا تحتاج أن تبقى مستيقظاً عند منتصف الليل، ولا أن تتمنّى أن يفتح محادثته.
رابط واحد. بلا تطبيق. ولا شيء عليه أن يكتشفه
من ترسلها إليه لا يحتاج إلى حساب أو تطبيق أو تسجيل. ينقر الرابط فتعمل الصفحة ببساطة — على أي هاتف أو جهاز لوحي أو حاسوب. أرسله برسالة نصية، أو في محادثة، أو اطبع رمز QR على بطاقة حقيقية ليصير الورق والرقمي هديّة واحدة.
خاصّة، أنيقة، وملكك
صفحات المناسبات خاصّة افتراضياً — لا تُدرَج في محرّكات البحث، فلا يراها إلا من تشارك معهم الرابط. بلا إعلانات، وبلا نوافذ منبثقة، ولا يُباع لمن يفتحها شيء. ولأن الصفحة المنشورة تبقى متاحة عاماً كاملاً، يستطيع أن يعود إليها بعد انقضاء اليوم بوقتٍ طويل.
مصنوعة للحظة التي تحتفي بها فعلاً
لكل مناسبة صفحتها المكتوبة لها: صفحة عيد ميلاد، وصفحة ذكرى سنوية، وصفحة عيد الحب، وصفحة عيد الأم، وصفحة عيد الأب، وصفحة تهنئة، وصفحة شكر، وصفحة سلامتك. كلها تخرج من هذا البنّاء الواحد — ابدأ من أيّها يناسبك، وكل ما عداه واحد.
اصنع يومه بأكمله
صفحة كهذه تستغرق دقائق قليلة، وهي من نوع الأشياء التي يلتقط الناس لها صورة، ويحفظونها، ويتحدثون عنها. ابنِ صفحتك مجاناً، وشاهد تماماً كيف تبدو، ولا تدفع إلا حين تكون جاهزاً لإرسالها.
جاهز لإنشاء صفحتك؟
دفعة واحدة للنشر — تُبقي صفحتك متاحة عاماً كاملاً. بلا اشتراك، وبلا إعلانات، وبلا تطبيق يثبّته من ترسلها إليه.
ابدأ البناء- اختر المناسبة — فتتبعها الصفحة كلها
- صور، وصوتك، ومقطع مرئي، وأغنية
- بالعربية أو الإنجليزية، من اليمين إلى اليسار
- كل من تدعوه يضيف كلماته
- ١٠$ مرة واحدة، ومتاحة عاماً كاملاً
One builder, many occasions
Same page, tuned for the moment — pick the one you need.